الحدوته
المصرية (كا-عبر)
شيخ البلد
بقلم
محمود محد مندراوى
مفتش اثار مصر وسطى
تحرر الفنان المصرى القديم فى هذا التمثال(كا-عبر) وصناعتة من مدرسه المثالية التى كانت تظهر التمثال فى قمة روعتة وتناسق اجزائه الى مدرسه الواقعيه حيث ظهر التمثال على هيئه صاحبة الحقيقية ذو البطن الكبيرة مرتديا النقبه الطويله حليق الرأس يمسك فى يده عصا
وقد اطلق عالم الاثار الفرنسى اوجس مرييت اسم شيخ البلد على ذلك التمثال الرائع لشبهه بشيخ بلدهم وهو حاكم مقاطعه وكان قبلها كاهنا من عصر الدوله القديمه الاسره الخامسة اكتشفت جبانتة فى سقار
والتمثال مصنوع من خشب الجميز وقد اظهر الفنان المصرى القديمة مدى براعتة فى النحت مستخدما اسلوبا جديدا فى عالم النحت حيث ان التمثال لم ينحت مرة واحدة بل نحت على اجزاء ثم تم تركيها بدون استخدام مسمار واحد فى عملية تجميعة بعملية تدعى العاشق والمعشوق حيث توضع القطعه وتربط مع الجزء الاخر عن طريق التعشيق مثل فن الاربيسك فى صاعةالاخشاب فى الدوله الاسلامية
يبلغ ارتفاع التمثال 112 سم وله عينان من حجر البلور الابيض
يمثل فيها بياض العين وحج بلورى اسود يمثل سواد العين ورموشة مصنوعة من النحاس الاحمر يلفت اليك التمثال من اى اتجاه تقف فيه
هو قطعة فنية فى قمة الروعة والجمال موجود بالمتحف المصرى وهذا التمثال جاب انحاء العالم اجمع مع المعارض التى كانت تجوب كل اركان المعمورة وقد حصل هذ التمثال على العديد من جوائز الابداع الفنى فى كثيرا من دول العالم
والجدير بالذكر انة لم تنجح بعد ذلك صنع التماثيل من الخشب بسبب التشققات التى تظهر بعد ذلك على التمثال وسرعه تحلل الاخشاب مما دفع المصرى القديم الى اختراع مواد كيميائيه تضاف الى الخشب تساعد على بقائة وعدم تحلله الى الان وهذا ان دل فيدل على عبقرية المصرى القديمة فى علومة وعقيدتة فالمراد من بقاء التمثيل المصنوعة من الاخشاب سليم هو تعرف الروح على صاحب التمثال والعودة به الى العالم الاخر حيث الخلود
شيخ البلد
بقلم
محمود محد مندراوى
مفتش اثار مصر وسطى
تحرر الفنان المصرى القديم فى هذا التمثال(كا-عبر) وصناعتة من مدرسه المثالية التى كانت تظهر التمثال فى قمة روعتة وتناسق اجزائه الى مدرسه الواقعيه حيث ظهر التمثال على هيئه صاحبة الحقيقية ذو البطن الكبيرة مرتديا النقبه الطويله حليق الرأس يمسك فى يده عصا
وقد اطلق عالم الاثار الفرنسى اوجس مرييت اسم شيخ البلد على ذلك التمثال الرائع لشبهه بشيخ بلدهم وهو حاكم مقاطعه وكان قبلها كاهنا من عصر الدوله القديمه الاسره الخامسة اكتشفت جبانتة فى سقار
والتمثال مصنوع من خشب الجميز وقد اظهر الفنان المصرى القديمة مدى براعتة فى النحت مستخدما اسلوبا جديدا فى عالم النحت حيث ان التمثال لم ينحت مرة واحدة بل نحت على اجزاء ثم تم تركيها بدون استخدام مسمار واحد فى عملية تجميعة بعملية تدعى العاشق والمعشوق حيث توضع القطعه وتربط مع الجزء الاخر عن طريق التعشيق مثل فن الاربيسك فى صاعةالاخشاب فى الدوله الاسلامية
يبلغ ارتفاع التمثال 112 سم وله عينان من حجر البلور الابيض
يمثل فيها بياض العين وحج بلورى اسود يمثل سواد العين ورموشة مصنوعة من النحاس الاحمر يلفت اليك التمثال من اى اتجاه تقف فيه
هو قطعة فنية فى قمة الروعة والجمال موجود بالمتحف المصرى وهذا التمثال جاب انحاء العالم اجمع مع المعارض التى كانت تجوب كل اركان المعمورة وقد حصل هذ التمثال على العديد من جوائز الابداع الفنى فى كثيرا من دول العالم
والجدير بالذكر انة لم تنجح بعد ذلك صنع التماثيل من الخشب بسبب التشققات التى تظهر بعد ذلك على التمثال وسرعه تحلل الاخشاب مما دفع المصرى القديم الى اختراع مواد كيميائيه تضاف الى الخشب تساعد على بقائة وعدم تحلله الى الان وهذا ان دل فيدل على عبقرية المصرى القديمة فى علومة وعقيدتة فالمراد من بقاء التمثيل المصنوعة من الاخشاب سليم هو تعرف الروح على صاحب التمثال والعودة به الى العالم الاخر حيث الخلود
